سبق صحفى ـ فريق التحرير
مع الساعات الأولى من صباح يوم 23 سبتمبر الجارى انتهت “ه.ص”، صاحبه الـ69 عاما موظفة على المعاش، من صلاة الفجر، وبعد الصلاة ذهبت لاستكمال نومها وهنا شعرت بنهايتها المأساوية.
بداية الجريمة
أثناء دخول المجنى عليها للنوم وقبل أن تعمق فيه سمعت صوت فتح شباك المطبخ، وفى لحظة استيقظت وحالة من الرعب تتملكها لتشاهد جارها “أ.ع”، عاطل أمامها، وكأنه شيطان على شكل إنسان.
خلال جزء من الثانية علمت بنوايا المتهم فالشر يظهر فى بريق عينيه، وملامح الإجرام ترسم وجهه، وأيقنت المجني عليها بدوافع المتهم وغدره.
سيبنى يا أبنى اعيش
بصوت تغلفه نبرة الاستعطاف رددت المجنى عليها قائله: اللي أنت عايزه يا أبنى خده بس متلمسنيش، الفلوس عندك خد اللى أنت عايزه وأمشى أنا زى أمك”.
قبل انتهاء المجني عليها من كلامها قام المتهم بالتعدي، وضربها بشومة على رأسها فالضرب استمر بدون وعي، ولم يرق قلب المتهم من استعطاف المجنى عليها وبكائها قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة.
سرقة مكان الجريمة
بعد الجريمة توجه المتهم نحو دولاب الشقة واستولى على ما وجده فى داخله من أموال وذهب، وترك مكان الجريمة وفر هاربا، وفى خياله أن فعلته لن تكتشف أبدا.
الأجهزة الأمنية قامت بتحرياتها وحددت المتهم، وعقب القبض عليه روى تفاصيل جريمته الشنعاء التى ستظل فى ذاكرة أهالى الإسكندرية عامة ومحرم بيك خاصة.
بيع المجوهرات
المجرم بعد ارتكاب الواقعة توجه لأحد محال الصاغة لبيع المجوهرات التى استولى عليها من المجنى عليها، قتل وسرق من أجل الحصول على أموال لشراء المخدرات من أجل كيف زائل.
انتهت الجريمة ولكن أثارها مستمرة، فالمتهم ستكون ذكراه سيئة لكل من يتذكره، ولكن المجني عليها سيرتها العطرة وتبرعها للجمعيات الخيرية وحبها للخير سيستمر فى ذكراها الطيبة.




