
نفذات القوات المسلحة المصرية حملة عسكرية ضد ما يُعرف بـ «إمبراطورية الدهّابة»، وأحبطت مؤامرة الدعم السريع.
ولم تكن العملية العسكرية المصرية في المناطق الحدودية والصحراء الشرقية مجرد ملاحقة عادية لمنقبين غير شرعيين، بل ضربة استراتيجية لأوكار وشبكات تهريب مسلحة عابرة للحدود.
ووفق فيديوجراف لـ”ماعت جروب” قاد الجيش المصرية مواجهة شاملة ضد شبكات منظمة امتلكت السلاح وسيطرت على طرق التهريب، وحولت الجبال إلى مناطق ملاذ آمن للجريمة العابرة للقارات.
ووثقت اعترافات المستسلمين تورط تنظيمات مسلحة، فيما كشفت “ماعت” حقيقة الحملات الإعلامية والسياسية المرتبطة بقوات الدعم السريع التي حاولت استغلال المشهد وتشويهه، وصولاً إلى الموقف الرسمي الحاسم من القيادة السودانية.
للمعركة أيضا أبعاد اقتصادية، حيث تحولت مصر من مطاردة التنقيب العشوائي إلى تدشين نهضة تعدينية كبرى واستكشافات جيوفيزيائية حديثة لجذب الاستثمارات العالمية واستغلال ثروات الذهب والمعادن.




