أعلن الجيش الإسرائيلي، رصد مكافأة مالية كبيرة لمن يدلي بمعلومات عن مجموعة من القادة البارزين في حركة حماس، وجناحها العسكري، كتائب القسام.
يحيى السنوار
شملت القائمة، قائد حماس في قطاع غزة، يحيى السنوار، وأخيه محمد السنوار، وقائد القسام محمد الضيف، وقائد لواء خان يونس، رافع سلامة.
وألقى الجيش الإسرائيلي منشورات، أمس الخميس، على قطاع غزة، متعهدًا بمكافآت مالية كبيرة لمن يدلي بمعلومات عن بعض قادة من حماس، بعد مرور نحو 70 يومًا من اندلاع الحرب فيما وصفه متابعون بـ”الفشل الاستخباراتي الواضح”.
حرب غزة
وجاءت في المنشورات إلى أهل غزة: “بأنه من أجل مستقبلكم قدموا المعلومات التي تمكننا من القبض على الأشخاص الذين جلبوا الدمار والخراب إلى قطاع غزة”.

وبحسب المنشور فإن من يدلي بمعلومات عن السنوار سيتلقى جائزة تصل إلى 400 ألف دولار، بينما من يقدم معلومات عن قائد كتائب القسام، الذراع العسكرية لحركة حماس، محمد الضيف، سينال جائزة قدرها 100 ألف دولار، ورافع سلامة 200 ألف دولار، ومحمد السنوار 300 ألف دولار.
من هو رافع سلامة؟
رافع سلامة أحد القادة البارزين، في كتائب القسام ويقود لواء مدينة خان يونس، أحد الألوية الأكثر شراسة في مواجهة قوات الجيش الإسرائيلي، وأبدت خان يونس، الواقعة جنوب القطاع بشكل عام مقاومةً شرسة خلال توغل القوات الإسرائيلية، وقد كبدتها خسائر كبيرة، كما استعصت على القوات الإسرائيلية خلال الحروب السابقة، بحسب شبكة رؤية الإخبارية.
عمل رافع سلامة سابقًا، في إحدى الوظائف بمدرسة الحوراني الإعدادية، التابعة للأمم المتحدة بمعسكر خان يونس، إلا أنه استقال بهدف التفرغ للعمل المسلح ضد الجيش الإسرائيلي.
تتهم إسرائيل رافع سلامة بالوقوف وراء العديد من العمليات المؤلمة لإسرائيل، والتي خلفت عشرات القتلى والجرحى، من بين تلك العمليات البارزة وذات الشهرة الكبيرة اختطاف وتأمين الجندي الإسرائيلي، جلعاد شاليط، والذي جرى اختطافه عام 2006، وأُطلق سراحه عام 2011 بعد 5 سنوات قضاها في سجون القسام، في صفقة التبادل ذائعة الصيت، وخلال تلك الفترة حاولت إسرائيل مرارًا وتكرارًا أن تعثر على أي أثر له دون جدوى.
محاولات اغتيال
رافع سلامة تعرض لعدد من محاولات الاغتيال إلا أنه نجا منها جميعًا، بما في ذلك عام 2021، وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية آنذاك “إن قادة بارزين نجوا بفارق لحظات قليلة من استهدافهم من بينهم سلامة والسنوار، وغيره”.
وأما عن صلاته العائلية، فوالدته هي رحيمة سلامة أبو شمالة، وقد قتلت في محاولة لاغتيال ابنها، في حين روى بعض مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي، أنها لقت حتفها قبل لأنها “تسمرت” أمام المنزل لتتأكد أن رافع قد تمكن من الهرب.
وخاله هو العضو السابق في المكتب السياسي لحماس، جواد أبو شمالة، وترجح بعض المصادر قرب الأخير من السنوار.




