أخبار

قصة جرام الذهب الذى أنهى حياة الطفلة “رحمة” بفيصل

خرجت بكل براءة من منزل جدتها لتبحث عن سعادتها فى اللعب مع الأطفال فى الشارع الذى تسكن فيه، ولكن براءتها لم تخبرها بأن خروجها هذا سيكون الأخير.

بداية الجريمة

أمام منزل جدتها ظلت الطفلة “رحمة”، صاحبة الـ3 سنوات تلعب مع الأطفال، وفى لحظة شاهدت جارها ويعمل سائق سيارة أسعف وابتسمت له كعادتها، ولم تعلم أنها تودع الحياة بهذه الابتسامة، أصطحبها جارها وأحضر لها علية عصير، ثم استدرجها لشقته فى المنزل المجاور لمنزل جدتها.

لحظات الغدر

المتهم تجرد من كل مشاعر الإنسانية والأبوة رغم أنه أب لطفل، وقام بمساعدة زوجته بخنفها وسرقة قرطها الذهبي، ثوانى معدودات والطفلة تعاتبهم بنظرات العطف وحال لسانها يقول “اتركونى انا معرفش حاجة عن الغدر والخيانة، أرجوكم متموتنيش”، خرجت روح رحمه لبارئها لتشكو غدر الغادرين.

التخلص من الجثة

المتهم وزوجته قاموا بإلقاء جثة الطفلة أعلى سطح العقار محل الواقعة وقاموا بالبحث عن الطفلة مع أهلها، والصدفة جعلت أبنه خالتها تشاهد الجثة أعلى العقار قبل التخلص منها، لتتكشف الجريمة التى اهتزت لها الأرض من هولها، وليقدم الجناة للمحاكمة، وليترك رحيل الطفلة ذكرى موجعة لأهلها.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى