قال الأكاديمي والمحلل السياسي الإيراني، عماد أبشناس، إن العلاقات المصرية الإيرانية عمليًّا موجودة بالفعل وهناك تمثيل دبلوماسي للطرفين عن طريق مكاتب رعاية المصالح بين الجانبين.
وأضاف أن كل شيء يبدو جاهزًا لعودة العلاقات بين البلدين، وفقط يكفي أن يتم الإعلان عن ذلك، موضحًا أنه خلال الآونة الأخيرة كانت هناك اتصالات مباشرة بين وزراء خارجية البلدين.
هجمات البحر الأحمر
تحدث أبشناس، خلال حواره مع شبكة رؤية الإخبارية، عن الهجمات الأخيرة في البحر الأحمر، خاصة على السفن المتجهة إلى إسرائيل، وقال إنها محط أنظار الجهات العالمية، موضحا أن الحوثيين يريدون من هذه الهجمات أن يقولوا للعالم إنه في حال استمرار حصار فلسطين، فسيتم محاصرة العالم، وسوف يكون هناك رد فعل قوي تجاه ذلك.
وأشار إلى أن شعوب المنطقة غاضبة بسبب ما يحدث في فلسطين خاصة على الجانب الإنساني، والولايات المتحدة تدعم الكيان الصهيوني رغم هذه المجازر، وسط صمت المجتمع الدولي، ويجب إيقاف الكيان الصهيوني عن القيام بهذه المجازر ومحاكمته.
رد طهران على اغتيال موسوي
وشدد أبشناس على أن الكيان الصهيوني يعلم جيدًا أن إيران سوف ترد على عملية اغتيال رضى موسوي، القائد العسكري البارز في الحرس الثوري الإيراني، ولكن كيفية ذلك لم تحدد بعد.
وقال إن الكيان الصهيوني اليوم يريد من خلال هذه الأعمال الإرهابية والإجرامية التي يقوم بها دفع المنطقة إلى حرب أكبر وأوسع، ويظن أنه سينجو منها، والفرار من نتائج حربه على غزة، وإيران تعي تلك الخطط جيدًا.
دعم إيران للشعب الفلسطيني
وأوضح أبشناس أن إيران تفعل كل ما بوسعها لدعم الشعب الفلسطيني، ويجب على العالم أن يفهم أنه لن يكون هناك سلام في المنطقة دون أن تهدأ تلك الحرب ويكون هناك سلام في غزة، مؤكدا أن حركة حماس استطاعت في 7 أكتوبر النجاح في إيصال هذه الرسالة وكل ما بعد 7 أكتوبر هو تخبط من الكيان الصهيوني يحاول به فقط حفظ ماء الوجه.
وأشار إلى أن الكيان الصهيوني نفذ جميع أنواع المجازر على مدار 3 أشهر، مدعومًا من الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية، مؤكدًا أن سياسة إيران اليوم أساسها أن خطة المقاومة الفلسطينية في جعل قضيتها محور البحث وتكون أولوية عالمية قصوى.




