خبير لـ”أزهري”: مصر تبحث عن هوية ذكاء اصطناعي خصة بها وبالقارة الإفريقية | فيديو

أوضح الدكتور مصطفى ثابت، المتخصص والخبير بمجال الذكاء الاصطناعي، وعميد كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة النهضة، جهود مصر متمثلة في وزارة الاتصالات بنشر التكنولوجيا بالقارة السمراء من خلال  عدة مبادرات تعليمية بمجالات الذكاء الاصطناعي، تمتد من 6 سنوات وحتى 80 عاما، لدعم القارة الإفريقية وهي مباردات مجانية لكن لها أثر اقتصادي كبير، فقطاع الاتصالات هو الأكثر نموا في مصر.

 

وأضاف ثابت، خلال حديثه لبرنامج “العنكبوت” على فضائية أزرهي، أن العالم بدأ يشتغل في مجال الذكاء الاصطناعي على النماذج الخاصة به فهناك أكثر من 100 نموذج من نماذج الذكاء الاصطناعي، مشيرا إلى أن الدول الأفريقية لازالت تتحسس الخطى في مجال الذكاء الاصطناعي.

 

وأوضح أن مصر بدأت تعمل نموج خاص بها، لأن النموذج يمثل الهوية، فلو لم يكن لها نموذج ذكاء اصطناعي خاص بها فسنكون تابعين لغيرنا، فمصر يجب أن يكون لديها نموذج ذكاء اصطناعي يدعم اللغة العربية أو اللغة العامية المصرية للحفاظ على الهوية، أما البيانات فهي واحدة إيا كان نوعها، ويعتبر 120 مليون مواطن مصري كنز استراتيجي للبيانات، فالعلماء حاليا يقولون أن البيانات هي “النفط الجديد” أو الوقود الجديد،

وأكد ثابت أن مصر باعتبارها دولة إفريقية فهي تساعد كل دولة إفريقية بأن يكون لديها نموذج ذكاء اصطناعي خاص بها، فنحن نخترق المشاكل بحلول غير تقليدية والتفكير خارج الصندوق وهو ما يمثله الذكاء الاصطناعي، الذي يستطيع أن يحل الكثير من المشاكل بالقارة ويعظم الاستفادة من إمكاناتها.

Exit mobile version