نشرت النيابة العامة، على صفحتها الرسمية بالفيس بوك، مرافعتها فى محاكمة إسلام محمد المتهم بقتل الطالبة سلمى بهجت فتاة الشرقية، في القضية المعروفة بـ “فتاة الشرقية”، بعد قرار إحالة المتهم لفضيلة المفتى لأخذ الرأي الشرعي فى إعدامه.
بداية العلاقة
قال ممثل النيابة: بدأت علاقة المتهم والمجني عليها بعلاقة زمالة فى الأكاديمية، لتتطور العلاقة فى السنة الثانية لعلاقة الارتباط، علاقة محكوم عليها بالفشل، فلا يوج عامل مشترك بينهم، وهنا تنعقد المقارنة فى الأذهان اختلاف فى الطباع والأفكار والمعتقدات.

المجنى عليها أفكارها سوية
وتابع: المجني عليها منشغلة بدراستها تسعى للنجاح أفكارها معتدلة سوية، بينما المتهم غير عابئ بمستقبله يعتقد فى أفكار شاذة متطرفة يرسب المتهم فى دراسته بينما تتفوق المجني عليها وتسير فى دربها العلمى تخطو خطوات ثابتة نحو النجاح .
واستكمل: رغم نجاح المجنى عليها استمرت علاقتهم لفترة من الزمن وهنا تدور أحداث القضية من سعى المتهم لخطبة المجنى عليها، ورفض أهلها طلبه وتعددت محاولاته.
أقرأ أيضا :
“حب التملك والسيطرة”.. النيابة توضح أوجه التشابه بين قضيتي فتاة الشرقية ومقتل نيرة أشرف
ساءت طباعه وتشوهت أفكاره.. النيابة تصف حال قاتل سلمى بهجت فتاة الشرقية
تحول المجنى على المتهم
وأشار: بدأت المجني عليها تنفر من سوء أخلاقه ورفضت هى الأخرى استمرار العلاقة بنهم، انتوى المتهم قتل المجنى عليها حتى لا تكون لأحد غيره، فسار الباعث على هذه الجريمة ظاهره رفض المجنى عليها وأهلها طلب خطبته ولكن حقيقته ولا شك فيه أن أفكاره هى السبب الوحيد فى رفض طلبه.
بيان النائب العام
وذكر بيان النائب العام أن المتهم بيَّت النية وعقد العزم المصمم على إزهاق روحها بعد رفضها وذويها خطبتها له؛ لشذوذ أفكاره، وسوء سلوكه، وانقطاعها عن التواصل معه لذلك، إذ توعدها وبعضًا من ذويها بقتلها إذا ما استمر رفضهم.
وجاء فى البيان: ولتجاهلهم تهديداته وحظرهم تواصله معهم بأي وسيلة احتال على إحدى صديقاتها حتى علم منها موعد لقائها بها بعقار بالزقازيق، فاختاره ميقاتًا لقتلها.




