
تخطط مصر وليبيا لإنشاء خط أنابيب نفطي يمتد من مدينة طبرق شرقي ليبيا إلى الإسكندرية في مصر، لنقل الخام الليبي إلى معامل التكرير المصرية والاستفادة منه في تلبية احتياجات السوق.
ويبلغ طول الخط المستهدف نحو 800 كيلومتر، فيما تتجاوز تكلفته الأولية مليار دولار، بينما تواصل القاهرة وطرابلس بحث التفاصيل الخاصة بتمويل المشروع وتنفيذه، إلى جانب تحديد الكميات والطاقة التشغيلية النهائية.
ويأتي المشروع في وقت تسعى فيه مصر إلى تنويع مصادر حصولها على الخام، إذ تستهدف استيراد مليون برميل نفط ليبي شهريًا، لتعويض جانب من إمدادات الخام الكويتي التي تأثرت نتيجة اضطرابات الملاحة في منطقة مضيق هرمز، وفق ما أوردته “بلومبرج”.
ولا يقتصر التعاون المصري الليبي على النفط، إذ رفعت القاهرة قدرتها على تصدير الكهرباء إلى ليبيا بنحو 43% لتصل إلى 100 ميجاواط، بهدف مساندة الشبكة الليبية بعد أزمة انقطاع واسعة شهدتها البلاد خلال يوليو الماضي.
وتأتي هذه التحركات ضمن مساعٍ أوسع لتعزيز الشراكة المصرية الليبية في قطاع الطاقة، بعدما بحث مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء المصري، وعبد الحميد الدبيبة، رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، التعاون في مجالات الغاز الطبيعي وتكرير المنتجات البترولية والربط الكهربائي.
ويُنظر إلى خط طبرق–الإسكندرية حال تنفيذه باعتباره مشروعًا مهمًا لزيادة تدفقات النفط الليبي إلى مصر وتعزيز التكامل في قطاع الطاقة بين البلدين.




