قالت دار الإفناء المصرية، من خلال صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك، إن الصلاة عماد الدين، وبها تحل البركة فى البيت بالنسبة للمسلم، وأمر الله بها فى القرآن الكريم عشرات المرات.

المحافظة على الصلاة من أسباب السعادة
وتابعت الإفتاء، قال تعالي ” حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ” البقرة الآية 238، والحفظ على الصلاة يعد من أسباب الخير والسعادة فى البيت، والتقصير عن الصلاة من المحرمات، ويغلق باب الخير، فالصلاة نور.

وكانت دار الإفتاء المصرية، قد قالت عبر صفحتها الرسمية على الفيس بوك، إن الرسول الكريم كان يستشير أصحابه، وإن كان عن مشورتهم غنيا.
سيد الخلق
وتابعت صفحة الإفتاء، الرسول الكريم هو سيد الخلق وأرجح الناس عقلًا وأغزرهم علمًا وأحسنهم رأيا، ولكنه كان يستشير أصحابه ولا ينفرد برأيه ليقتدي به المسلمون.
تعليم الناس
وأشارت إلى أن الرسول كنا غرضه من ذلك ليعلمهم أن الاستبداد في الرأي مناف للإسلام، وهو من علامات الكبر، وليس في الاستشارة أي ضعف، بل إنها دليل على العقل والرغبة في الإصلاح.

