فى بيت مكون من 6 طوابق بمحافظة القليوبية، كانت أسرة مكونة من أب يعمل تاجر فى العقد السابع من عمرة وزوجة و4 أبناء، تعيش فى سعادة ما بعدها سعادة وكان الجميع يحسد تلك الأسرة على تماسكها وترابطها، قبل ظهور حسناء القليوبية.
دوام الحال من المحال
ودائما لكل شيء نهاية، فدوام الحال من المحال، ففى لحظة توفت أم الأولاد، وهنا طرق الحزن أبواب الأسرة السعيدة، فعمود البيت توفيت وتركت زوجها وأبنائها وأحفادها فى حالة من الحزن على رحيلها.
التاجر العجوز عاش حالة من الحزن على فراق زوجته، طلب منه المقربين من أصدقائه الزواج والبحث عن شريكة حياة حتي لا يشعر بالوحدة بعد فراق زوجته، ليبدأ التاجر فى البحث عن عروسة وشريكة لحياته الجديدة.
الزواج من الصغيرة الحسناء
قرر التاجر صاحب الـ61 عام الزواج من فتاة تصغره بـ40 عام، لم يعترض الأبناء على زواج أبيهم حتي لا يكونوا عاقين له، فهم يعلمون ان والدهم لم يبخل عليهم وعلمهم أفضل علام، فاثنين من الأبناء أطباء وثالثهم مهندس.

تزوج التاجر، من الحسناء الصغيرة التى تصغر سن أولاده، ولم يمر سوي شهر واحد وبدأت الزوجة الصغيرة تطالب زوجها بتأمين مستقبلها ومستقبل أولادها المستقبليين، وطالبته بطرد أبناءه من منزل أبهم.
مخطط الزوجة الصغيرة
بدء التاجر فى رفع دعوي طرد لأبنائه تنفيذا لتخطيط الزوجة الجديدة، وأمام المحكمة مثل الأب أمام المحكمة انه مريض وأنه يرد طرد أبناءه لعدم دفعهم الإيجار له وأنه رجل مريض، وهنا واجهت المحكمة التاجر ووجهت حديثها له : كيف تكون مريض وأنت متزوج منذ أسابيع؟.

ورفضت حكمة الجنح دعوي طرد الأبناء، ليفشل مخطط الزوجة الحسناء فى حرمان أبناء زوجها من خير والدهم.



