وبخ رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، متحدث نتنياهو أوفير جندلمان واتهمه بتسريب معلومات ضد المؤسسة العسكرية للصحافة، للتأثير على سمعة المؤسسة العسكرية والأمنية وتحميلها مسئولية أحداث 7 أكتوبر ( طوفان الأقصى) التي أطلقتها حركة حماس واعتبرها الإسرائيليون هزيمة نكراء لم تشهد دولة الاحتلال منذ عام 1948.
نتنياهو وهجمات 7 أكتوبر
وفي وقت سابق، نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تلقيه أي تحذيرات بشأن نية حركة حماس إشعال حرب ضد إسرائيل، ملقيا باللوم في فشل توقع هجوم الحركة المباغت وغير المسبوق في 7 أكتوبر على عاتق جهاز الاستخبارات.

وكتب نتنياهو على حسابه الرسمي في موقع “إكس” (تويتر سابقا) أن كل وكالات الاستخبارات، كانت تقدر بأن حركة حماس مردوعة إثر الحروب السابقة واتجهت نحو التسوية.
وأكد أن هذا التقييم الاستخباري قُدم مرة بعد أخرى إليه وإلى المجلس الأمني المصغر، وذلك حتى قبيل اندلاع الحرب.
نتنياهو والمؤسسات الأمنية في إسرائيل
وذكرت صحيفة “هآرتس” أن نتنياهو يحمل المسؤولية في فشل توقع الهجوم خصوصا لشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية “أمان”، ورئيسها أهارون هاليفا، ورئيس جهاز الأمن العام “الشاباك”، رونين بار، قبل أن يتراجع في كلامه ويحذف التغريدة التي حمل فيها المؤسستين العسكرية والأمنية مسئولية أحداث عملية طوفان الأقصى التي أطلقتها حركة حماس.




