
حالة تأهب عسكري تشهدها مصر مع تصاعد التوترات الإقليمية، خاصة على حدودها الجنوبية مع السودان، حيث تتسع العمليات من دارفور إلى النيل الأزرق، مع تقدم الجيش وتراجع قوات الدعم السريع بعد انشقاقات مؤثرة.
وفي ظل تقارير عن إلغاء صفقة سلاح بدعم سعودي، يثار جدل حول مستقبل دعم الخرطوم، بينما تتحرك قيادتها بين الرياض والقاهرة وفق فيديوجراف لمؤسسة “ماعت جروب”.
وتؤكد مصر أن استقرار السودان جزء من أمنها القومي، مع استمرار دعمها للجيش السوداني.
بالتزامن، تقترب هدنة إيران وأمريكا من الانهيار، وسط تصعيد محتمل، حيث تلوّح طهران بمضيق هرمز كورقة ضغط استراتيجية، ما يثير قلقًا إقليميًا ودوليًا من اتساع دائرة الصراع.




