يحيى السنوار، ازداد البحث عليه خلال الساعات الماضية بعد تهديد متحدث جيش الاحتلال الإسرائيلي دانيال هاجاري له، وحمله مسئولية هجوم 7 أكتوبر ومقتل مئات الإسرائيليين في عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حركة حماس في مناطق غلاف غزة.
يأتي الحديث عن يحي السنوار وتهديده من قبل قادة الكيان الصهيوني في ظل تصاعد الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، فمن هو يحيي السنوار قائد حركة حماس وصاحب عملية “طوفان الأقصى”؟
من هو يحيى السنوار ؟
ويستعرض “سبق صحفي” أبرز المعلومات عن يحي السنوار، قائد حركة حماس في غزة، وأحد أبرز القادة الموجودين على قوائم الاغتيال لدى إسرائيل.
ولد يحيى السنوار في 29 أكتوبر من عام 1962.
يتولى رئاسة المكتب السياسي للحركة منذ 13 فبراير عام 2017.
جهاز مجد
شارك في تأسيس جهاز «مجد» بحركة حماس لملاحقة جواسيس الاحتلال.
تزوج في سن الـ 51 من سمر أبو صالحة في غزة
اعتقل لسنوات طويلة في سجون الاحتلال.
كان منسقا بين المكتب السياسي لحماس وذراعها العسكري كتائب القسام.
أدرجت الولايات المتحدة اسمه على قائمتها السوداء للإرهابيين الدوليين في سبتمبر 2015.

وزير دفاع حماس
صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، وصفته بـ”وزير دفاع حماس” لأنه حلقة وصل قوية بين جناحي الحركة العسكري والسياسي، نظرا لما يتمتع به من خبرة أمنية ومهارات عسكرية.
اعتقل للمرة الأولى في عام 1982، واحتجز حينها 4 أشهر فقط.
اعتقل للمرة الثانية في عام 1985، بسبب إنشاء الجهاز الأمني مجد، وظل في سجون الاحتلال ثمانية أشهر هذه المرة.
شهد عام 1988 الاعتقال الثالث ليحيى السنوار، وتم الحكم عليه بـ 4 مؤبدات.
أفرج عنه في عام 2011 خلال صفقة وفاء الأحرار، والتي أطلق فيها سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.
المهنة الأساسية ليحيى السنوار هي مدرس لغة عربية، حيث حصل على درجة البكالوريوس في هذا التخصص.
في 2014، تسبب بإقالة عدد كبير من قيادات حماس، بعد توليه التحقيق في عمليات الحركة خلال عدوان الاحتلال في 2014.




