أخبارمنوعات

مسابقات ثقافية وبطولات رياضية.. الإمارات تعيد ملامح رمضان لقطاع غزة |  فيديو لـ”ماعت”

من الثقافة إلى الرياضة تمكنت دولة الإمارات من إعادة ملامح شهر رمضان الكريم لسكان قطاع غزة، فمنذ أن أطلّ شهر رمضان، اختارت الإمارات أن تجعل حضورها في القطاع الفلسطيني أكثر قربًا ودفئًا، فتكثّفت قوافل الدعم الإنساني والإغاثي للتخفيف من وطأة المعاناة عن الأهالي في أيام السكينة والطمأنينة.

وفي إطار عملية “الفارس الشهم 3”، التي أُطلقت بتوجيهات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تسابقت المؤسسات الخيرية والإنسانية الإماراتية لتقديم يد العون، ليس فقط عبر المساعدات المادية، بل أيضًا عبر مبادرات تُعيد للناس شعورهم بالحياة وسط واقع مثقل بالتحديات.

 

وحرصت الإمارات هذا العام على أن يحمل رمضان بعضًا من ملامحه المعتادة؛ بهجة الأطفال، وابتسامة العائلات، وأجواء المشاركة. فأطلقت سلسلة مبادرات رمضانية تهدف إلى بث الأمل في القلوب، وإعادة شيء من الفرح رغم قسوة الظروف.

ومع بداية رمضان، نظمت عملية “الفارس الشهم 3” أنشطة متنوعة تراوحت بين مسابقات ثقافية، وبرامج كوميدية، وبطولات رياضية، انطلاقًا من إيمانها بأن الدعم النفسي لا يقل أهمية عن الدعم الإنساني. خاصة وأن رمضان هذا العام يأتي بعد هدنة بدأت في أكتوبر الماضي، ما جعل الحاجة إلى ترميم الروح المجتمعية أكثر إلحاحًا.

ومن بين البرامج التي أُطلقت عبر المنصات الرقمية للعملية، البرنامج الكوميدي “الواقع واقع” بأسلوب الكاميرا الخفية، الذي حاول إدخال البسمة إلى القلوب، إضافة إلى برنامج “جولة أمل” في نسخته الثانية، وفق فيديوجراف لمؤسسة “ماعت جروب”.

 

إلى جانب بودكاست “أثر طيب”، الذي ينقل من قلب الجهود الإغاثية تفاصيل إنسانية تُروى بصوت أصحابها، لتُظهر الوجه الآخر للعمل الإنساني.

وعلى الصعيد الرياضي، رعت عملية “الفارس الشهم ثلاثة” البطولة الرمضانية التي تنظمها الجمعية الفلسطينية لقدامى الرياضيين، في خطوة تهدف إلى تعزيز روح التنافس الإيجابي.

بهذه المبادرات، لم يقتصر الدعم على الغذاء والدواء، بل امتد ليشمل الأمل، والفرح، والإحساس بأن رمضان ما زال قادرًا على أن يجمع الناس حول معنى الحياة رغم كل شيء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى