
وسوس له الشيطان وحلل الحرام فى عينه، فأحب الثراء السريع عن طريق الأموال الحرام، ففى لحظة ضعف اتخذ قرار سرقة مصدر رزقه، وطرح على نفسه عدة أسأله وشيطانه كان يساعده فى ذلك ومن تلك الأسلة ” ازاى أقبض مبلغ لا يتجاوز الـ5 ألاف جنيه بس فى الشهر؟.. طيب مكن اسرق الشركة بتاعتى وأتوب؟…”، وعديد من الأسئلة بدأت تختمر فى ذهن عامل بشركة أدوات صحية بمدية نصر، حتى قرر تنفيذ الجريمة.
سيناريوهات التنفيذ
المتهم جلس مع صديق له وطلب منه معاونته فى سرقة الشركة التى بعمل بها، العديد من السيناريوهات وضعوها حتى لا ينكشف أمرهم، ومن تلك السيناريوهات :” طيب ننقل الخزينة من الشركة بس ممكن نتمسك.. طيب ممكن نكسر الخزينة بس دا صعب فالخزينة مصفحة.. وفى النهاية قرر المتهم الأول سرقة نسخة مفاتيح الشركة وعمل مفتاح مصطنع وتسليمه لصديقه.
التخطيط لدخول الشركة
المتهم الأول جلس مع شريكة وأعطاه خريطة بمداخل ومخارج الشركة، وأيضا مواعيد حضور وانصراف الموظفين، بالفعل سارت الخطة كما خططا لها، ويوم الواقعة اختارا المتهمان وقت متأخر من الليل لتنفيذ الجريمة، وبالفعل تم سرقة مبالغ مالية ضخمة تجاوزت المليون جنيه، وحتى يخفيا جريمتهما تم سرقة الجهاز الخاص بالكاميرات حتى لا يتم رصد عملية الدخول والخروج من مكان الواقعة.
كشف لعز الجريمة
بعد اكتشاف مالك الشركة للواقعة أبلغ الأجهزة الأمنية، وعلى الفور تم إجراء تحريات حول الواقعة ومعاينة مكان الجريمة وتبين عدم وجود كسور وأن الدخول للشركة تم بمفتاح ما جعل الجريمة تنحصر فى العاملين بالشركة، وبعد التحري تبين أن المتهم هو عامل بالشرطة وقام بعمل مفتاح مصطنع وتسهيل دخول شريكة وسرقة الخزينة، ويقدم المتهمان للعدالة فى انتظار العقاب الرادع.