على مدق جبلي بالجبل الغربي بدائرة مركز سوهاج، قام عاطلين ودجال بتكوين تشكيل عصابي للبحث عن الآثار واستخراج المساخيط، على حبا فى الثراء السريع.
بدأ المتهمين الاول والثاني فى التنقيب عن الآثار بالجبل الغربي، واستعانوا بدجال لتوجيههم لكيفية الحفر على أمل استخراج “اللقية”، المتهمان نفذا تعليمات الدجال وأحضروا البخور وطلبات الدجال لفتح المقبرة المزعومة.
طلبات الدجال لفتح الكنز
الدجال طلب المتهمين الحفر فى عدة أماكن، ولكن الدجال نصاب بطبعة، فستغل طمع وجهل المتهمين وطلب منهم أموال لإحضار طلبات “الأسياد”، وبعد أيام من الحفر والتنقيب طلب منهم الدجال طلب مستحيل للهروب من المتهمين.

الطلب المستحيل الذي طلبة المشعوذ هو أن المقبرة لن تفتح إلا بتقديم قربان للجن، والمقبرة لن تفتح إلا بوجد دماء بشرية، وهنا الشيطان تلاعب بعقل المتهمين وقرروا البحث عن ضحية لتقديمه قربان لحارس المقبرة.
استدراج الضحية
اثنين من المتهمين استدرجا صديق لهما وقتلوه بجوار مكان التنقيب على الآثار على أمل استخراج الكنز المزعوم، ولكنهم علم بأنهم ضحية خرافات وضحية الجهل، فالكنز لم يخرج وصديقهم لن يعود للحياة مرة آخري.
بعد تغيب المجني عليه بدأ والده فى البحث عنه، ليجد جثته بالقرب من مدق جبلي بالقرب من محل إقامته، ولتكشف الأجهزة الأمنية كواليس الواقعة الحزينة، ويتم القبض على المتهمين.




