نشرت النيابة العامة، على صفحتها الرسمية بالفيس بوك، مرافعتها فى محاكمة إسلام محمد المتهم بقتل الطالبة سلمى بهجت فتاة الشرقية، في القضية المعروفة بـ “فتاة الشرقية”، بعد قرار إحالة المتهم لفضيلة المفتى لأخذ الرأى الشرعي فى إعدامه.
فتاة متفوقة فى دراستها
قال ممثل النيابة العامة، إن أحداث القضية تبدأ، بفتاة مصرية تجاوزت الـ 20 من عمرها هى سلمى بهجت، تعيش فى كنف والديها أمنة مطمئنة، متفوقة فى دراستها، أنهت دراستها الثانوية ترسم مستقبلها بهدوء، قبل لقاء المتهم إسلام محمد

وتابع: فالتحقت بالمعهد العالى للإعلام، لتخطوا اولى خطواتها العلمية، ويلتحق شاب بذات الأكاديمية، أنه المتهم الماثل إسلام محمد فتحى، وثبت من الأوراق أن المتهم يقيم مع أسرته لديه 3 أخوات هو كبيرهم، شاب ساخط على مستوى معيشته الاجتماعية غير راضى بحياته الأسرية.
أقرأ أيضا :
“حب التملك والسيطرة”.. النيابة توضح أوجه التشابه بين قضيتي فتاة الشرقية ومقتل نيرة أشرف
المتهم تشوهت أفكاره
وأشار: المتهم يشعر أنه أقل من المحيطين به، يظهر فى الظهور والاختلاف، بحث عن ما يحقق غايته حتى وجد مراده فى أصدقاء السوء، فساءت طباعه، وتشوهت أفكاره بعد مطالعه العديد من الكتابات والأفكار الشاذة.
بيان النائب العام
وذكر بيان النائب العام أن المتهم بيَّت النية وعقد العزم المصمم على إزهاق روحها بعد رفضها وذويها خطبتها له؛ لشذوذ أفكاره، وسوء سلوكه، وانقطاعها عن التواصل معه لذلك، إذ توعدها وبعضًا من ذويها بقتلها إذا ما استمر رفضهم.
وجاء فى البيان: ولتجاهلهم تهديداته وحظرهم تواصله معهم بأي وسيلة احتال على إحدى صديقاتها حتى علم منها موعد لقائها بها بعقار بالزقازيق، فاختاره ميقاتًا لقتلها.
وأوضح البيان أنه يومئذ سبق المتهم المجني عليها إلى العقار، واشترى سكينًا من حانوت جواره سلاحًا لجريمته، وتربص لها فانهال عليها طعنًا بالسكين قاصدًا إزهاق روحها، حتى أسقطها صريعةً محدثًا بها الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية، التي أودت بحياتها.




