قال محلل أسواق المال أحمد ربيع إن انتقال السيولة من أسهم البنوك إلى قطاع الخدمات المالية غير المصرفية لا يمثل مؤشرًا سلبيًا على القطاع المصرفي، مشيرًا إلى أن البنوك نجحت في تحقيق مكاسب قوية خلال الفترة الماضية.
وأوضح ربيع، في تصريحات لبرنامج «أرقام وأسواق» على فضائية «أزهري»، أن مؤشر قطاع البنوك ارتفع بنسبة 54% منذ بداية العام، مقابل نحو 18% لقطاع الخدمات المالية غير المصرفية، ما يعكس التفوق الواضح للأسهم المصرفية.
وأضاف أن عددًا كبيرًا من البنوك تمكن من تعزيز قيمته الدفترية خلال النصف الأول من العام، بدعم من الأرباح والنتائج المالية القوية، رغم تراجع أسعار الفائدة مقارنة بعام 2025، لافتًا إلى تركيز البنوك على جذب الودائع منخفضة التكلفة.
وأشار إلى أن القطاع المصرفي يشهد تحولًا هيكليًا مع تسارع الرقمنة، خاصة في ظل توجه البنك المركزي المصري نحو دعم البنوك الرقمية والخدمات المصرفية الإلكترونية، بما يقلل الحاجة إلى الاعتماد على الفروع التقليدية.
وأكد ربيع أن تحرك السيولة بين القطاعات يعد أمرًا طبيعيًا في البورصة، متوقعًا أن تمثل معدلات التضخم خلال الفترة المقبلة عاملًا مؤثرًا في أداء قطاع الخدمات المالية غير المصرفية، في حين يواصل القطاع المصرفي الاستفادة من التطورات الهيكلية والرقمية.




