إسرائيل قبل هجوم طوفان الأقصى يوم 7 أكتوبر، ليست هي إسرائيل بعد الطوفان، حيث دب الضعف والشك في أوصال الكيان العبري، بداية من التشكيك في الأجهزة الأمنية حتى شكوى الحكومة من تسريبات اجتماعاتها لوسائل الإعلام، وهو ما دفع نتنياهو لخطوة غير متوقعة.
جهاز كشف الكذب
وبحسب شبكة رؤية الإخبارية، يعكف مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على صياغة مشروع قانون من شأنه إخضاع وزراء الحكومة المشاركين في جلسات الحكومة لجهاز كشف الكذب، يأتي ذلك في ضوء شن إسرائيل حربًا مدمرة على قطاع غزة والتي أعقبها صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وحركة المقاومة الفلسطينية (حماس)، برعاية مصرية قطرية أمريكية.

الشاباك يرفض
جهاز الأمن العام “الشاباك”، قال إنه على الرغم من ضرورة اتخاذ إجراءات لمنع التسريبات من جلسات مجلس الوزراء، إلا أن لديه تحفظات على صياغة القانون ويطلب عقد اجتماع مع مجلس الأمن القومي بشأن هذا الموضوع.
وأوضحت هيئة الإذاعة الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، 21 نوفمبر، أنه بموجب مشروع القانون، سيستدعى المشاركين في جلسات مجلس الوزراء لإجراء اختبار كشف الكذب في محاولة لمنع التسريبات في القضايا الأمنية التي تجرى مناقشتها في الجلسات.

إعفاء نتنياهو
بدورها، أوضحت هيئة الإذاعة الإسرائيلية أنه يبدو من نص الاقتراح أنه سيُطلب من جميع المشاركين في جلسات الاستماع الحكومية، بما في ذلك المستشار القانوني للحكومة ورؤساء الأجهزة الأمنية والمسؤولين، اجتياز اختبارات كشف الكذب.
وحسب هيئة الإذاعة الإسرائيلية، من المتوقع أن يتم إعفاء نتنياهو نفسه من الاختبار، بسبب زرع جهاز تنظيم ضربات القلب في صدره.




