
حافظت إمارة أبوظبي على وجودها بالقمة خلال 10 سنوات متتالية، حيث جددت صدراتها العالمية كأثر المدن أمانًا في العالم، لتحافظ على الصدارة منذ عام 2017 وللعام العاشر تواليا، وفق تقرير دولي صادر عن منصة Numbeo، المتخصصة في مؤشرات الأمن وجودة الحياة وتكلفة المعيشة عالميًا.
هذا التتويج المتواصل لا يعكس فقط أرقامًا في تقرير دولي، بل يؤكد مكانة أبوظبي كمدينة تُتقن صناعة الاستقرار، وتحوّل الأمن وجودة الحياة إلى تجربة يومية ملموسة، ما يعزز جاذبيتها للعيش والعمل والاستثمار وفق أعلى المعايير الدولية.
ويعتبر الإنجاز بمثابة ثمرة رؤية قيادية حكيمة ودعم مستمر من رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، إلى جانب عمل مؤسسي متكامل وجهود متواصلة على مدار الساعة، حسبما كشف فيديوجراف لـ”ماعت جروب”.
جهود ترتكز على استراتيجيات استباقية، وتوظيف ذكي للتقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي، وشراكة مجتمعية واعية تشكّل خط الدفاع الأول عن أمن المجتمع.
ويجسد التصنيف العالمي نجاح رؤية جعلت أمن الإنسان محورًا للتنمية المستدامة، ورسخت أبوظبي نموذجًا عالميًا رائدًا في الأمن الحضري وجودة الحياة.
التصنيف بمثابة رسالة واضحة بأن أبوظبي ماضية في الابتكار والتطوير، بثقة مجتمعها وزوارها، وبمنظومة أمنية متقدمة تضع الإنسان في قلب كل خطة ومشروع.




