جلست تحاور شيطانها، فحبها للحرام أعمي بصيرتها، صاحبة القصة “س.أ”، ربة منزل تبلغ من العمر 28 سنة، متزوجة من عامل منذ 8 سنوات، ورغم كل هذه السنوات خانت العشرة.
يخرج الزوج المجني عليه لعمله فى الساعة السابعة صباحا، ويعود نهاية اليوم بعد يوم شاق فى المعمار، ويعطى زوجته مصاريف المنزل ويترك فى جيبه مصاريف الشخصية التى لا تصل لربع اليوميه، فستأمنها على عرضه.
الحب الحرام
نشأت بين الزوجة وجارها الذى يصغرها بـ10 سنوات علاقة عاطفية، تطورت للحب الحرام، فكانت تستغل خروج زوجها لتأتي بعشيقها.
الزوجة الخائنة التى لم يتحرك ضميرها للحظة ولم عمل حساب زوجها ولا لأبنتها قررت قتل زوجها من أجل نزواتها، فخططت للجريمة فى صمت تام، بمعاونة شيطانها.
اقرأ أيضا :
“الدم بقى ميه”.. حكاية 5 دقائق من الرعب فى سوهاج تنتهي بمقتل بائع
سأنهى حياتك للأبد.. حكاية قصة الحب التى انتهت بحرق شاب وقتله في الهرم
شراء السم
المتهم اشترت سم وانتظرت زوجها العائد من عملة الشاق، ليتناول العشاء، ولم يعمل المجنى عليها أنه عشائه الأخير، تناول الزوج الطعام وبعد لحظات شعر بألم شديد ليلفظ أنفاسه الأخيرة.

استخرجت المتهمة تصريح بدفن زوجها، وبدموع التماسيح تصريخ على فراق زوجها أمام أهلها وأهله، ولم تنتظر سوى 5 أيام بعد قتلها لزوجها لتطلب من عشيقها الصعود لشقتها لممارسة الحرام.
بداية كشف الجريمة
أثناء جلوسها مع عشيقها أبلغته أنه سيكون لها مدى العمر، واعترفت أنها قتلت زوجها بوضع السم ليتفاجأ العشيق بما فعلته المتهمة ولم يعلق على كلامها وتركها هو فى حالة صدمة.
العشيق قص الحكاية على أحد أصدقاءة، والصدفة هنا لعبت دورها فخلاف نشب بين العشيق وصديقه جعل الأخير يتوجه للقسم ويبلغ عن الواقعة، ليتم استخراج جثة المجنى عليه بعد 10 أيام من الواقعة.
وأثبتت التحقيقات وفاة المجنى عليه بالسم، وليتم القبض علي المتهمة وتقديمها لجهات التحقيق، التى قررت إحالتها للجنايات، ليصدر حكم بعد ذلك بالإعدام شنقا على الزوجة المتهمة.
دارت كواليس القصة نهاية عام 1994 بمنطقة البساتين، ولتنتهى القصة بإعدام المتهمة.




