
خلال ساعتين سيتم استطلاع غرة شهر ربيع الأول للعام “1444ه”، وسيتم معرفة يوم الولد النبوى، وعن الاحتفال بالمولد النبوى ردت الإفتاء على هذا الشأن على صفحتها الرسمية.
احتفال السلف بالمولد النبوى
وقالت الإفتاء من خلال صفحتها على موقع التواصل الاجتماعى الفيس بوك : دَرَجَ سلفُنا الصالح على الاحتفال بمولد الرسول الأعظم صلوات الله عليه وسلامه بإحياء ليلة المولد بشتى أنواع القربات من إطعام الطعام وتلاوة القرآن والأذكار وإنشاد الأشعار والمدائح في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، كما نص على ذلك غيرُ واحد من المؤرخين مثل الحافظَين ابن الجوزي وابن كثير، والحافظ ابن دِحية الأندلسي، والحافظ ابن حجر، وخاتمة الحفاظ جلال الدين السيوطي رحمهم الله تعالى.
وفيما ينتظر المسلمون استطلاع شهر ربيع الأول، لعرفة موعد المولد النبوى الشريف، وخلال ساعتين ونصف ستستطلع دار الإفتاء غرة شهر ربيع الأول، وسيكون المولد النبوى فى الثانى عشر من الشهر، وبحسب حسابات معهد البحوث الفلكية سيكون يوم الاثنين الموافق 26 سبتمبر، هو اليوم المتمم لشهر صفر، ويكون يوم الثلاثاء الموافق 27 سبتمبر هو أول أيام شهر ربيع الأول من عام “1444ه”.
يوم المولد النبوى
وفى حال توافق رؤية الهلال اليوم الأحد، مع حسابات البحوث الفلكية فأن يوم السبت الموافق 8 أكتوبر سيكون هو يوم المولد النبوى المشرف من عام “1444ه”.
الاحتفال بالمولد النبوى شاهد على حب النبى
وحسمت دار الإفتاء الجدل حول الاحتفال بالمولد النبوي الكريم وقالت الإفتاء : الاحتفال بالمولد النبوي الشريف شاهد على الحب والتعظيم لجناب سيدنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم والفرح به، وشكرٌ لله تعالى على هذه المنَّة كما قال تعالى: “قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا” سورة يونس: 58.
وأكدت الإفتاء أن الاحتفال بالمولد النبوى الشريف وهو أمرٌ مستحبٌّ مشروعٌ له أصله في الكتاب والسنة، ودرج عليه المسلمون عبر العصور، واتفق علماء الأمة على استحسانه، ولم ينكره أحدٌ يعتدُّ به، أن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف تعظيمٌ واحتفاءٌ وفرح بالحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم، وتعظيمُ النبي صلى الله عليه وآله وسلم والاحتفاءُ والفرح به أمرٌ مقطوع بمشروعيته، لأنَّه عنوان محبته صلى الله عليه وآله وسلم التي هي ركن الإيمان، قال الحافظ ابن رجب الحنبلي في “فتح الباري” (1/ 48، ط. مكتبة الغرباء الأثرية): [محبَّة النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أصول الإيمان، وهي مقارِنة لمحبة الله عز وجل، وقد قرنها اللهُ بها، وتَوَّعَدَ مَن قدَّم عليهما محبَّة شيء من الأمور المحبَّبة طبعًا من الأقارب والأموال والأوطان.



