
لماذا ظهر اسم محمود أحمدي نجاد مجددًا في قلب صراع الاستخبارات بين إيران وإسرائيل؟.. رواية مثيرة للجدل تحدثت عن احتمال نجاح الموساد الإسرائيلي في اختراق الرئيس الإيراني الأسبق واستغلال خلافاته مع النظام الحاكم في طهران.
لكن عالم الاستخبارات لا يعتمد دائمًا على ما يظهر في العلن، فالتسريبات قد تكون رسائل محسوبة أكثر من كونها مجرد معلومات مسربة، وهو ما يفتح الباب أمام عدة قراءات لما نُشر حول علاقة نجاد المزعومة بإسرائيل.
وبحسب فيديوجراف لـ”مؤسسة ماعت جروب”، فإن السيناريو الأول يفترض أن الموساد حاول استثمار طموح أحمدي نجاد للعودة إلى المشهد السياسي، وتحويله إلى ورقة ضغط داخل النظام الإيراني.
أما السيناريو الثاني فيشير إلى احتمال أن تكون الرواية جزءًا من حرب نفسية إسرائيلية تستهدف زعزعة الثقة داخل مؤسسات الحكم الإيرانية، خاصة في ظل تصاعد الضغوط الداخلية والخارجية على طهران.
في المقابل، يطرح سيناريو ثالث احتمالًا أكثر تعقيدًا، وهو أن تكون الاتصالات -إن صحت- جزءًا من عملية “خداع مضاد”، بحيث تكون الأجهزة الإيرانية على علم بها وتستخدمها لمراقبة التحركات الإسرائيلية أو تضليل الطرف الآخر.
وبين اتهامات الاختراق ومحاولات التضليل، تبقى حقيقة قصة أحمدي نجاد والموساد رهينة لعبة استخباراتية لا تكشف كل أوراقها بسهولة.




