
بينما تستعد مصر لاستقبال الفصائل الفلسطينية، وجهت إسرائيل ضربات لقطاع غزة لتوجه من خلال ذلك 3 رسائل .
فهناك صراع صامت يدور بين القاهرة وتل أبيب، وفق فيديوجراف لمؤسسة “ماعت جروب” فإن هذه الرسائل تتعلق بأن الواقع يفرض من خلال القوة على الأرض، والرسالة الثانية هي التحذير من وحدة المقاومة الفلسطينية.
ووفق الفيديو فإن إسرائي ترى نفسها غير ملزمة بتجميد العمليات العسكرية حتى خلال إجراء المفاوضات، فكيف تتعامل الدبلوماسية المصرية “الهادئة” مع هذه التحركات المعقدة.
إضافة إلى ذلك يحاول الإعلام العبري التي تحاول النيل من قدرات الجيش المصري، لكن لغة الأرقام والواقع الميداني يؤكدان غير ذلك.
فهل تنجح مصر في احتواء الصفيح الساخن؟ أم أن نتنياهو يسعى لإشعال الجبهات للهروب من ضغوطه الداخلية؟




