مع المفاوضات الجارية الآن بين أمريكا وإيران ووجود هدنة لوقف إطلاق النار بينهما لمدة أسبوعين ، توقع الخبير الاقتصادي الدكتور محمد عبد الهادي، انخفاض سعر الدولار في مصر من 53 جنيه حاليا إلى مستويات 49 و48 جنيه خلال أسبوعين فقط من الآن وذلك بشروط.
وقال عبد الهادي خلال حواره ببرنامج “أرقام وأسواق” المذاع على قناة أزهري، حدوث انفراجة في سعر صرف الجنيه المصري أمام الدولار الأمريكي، يرتبط بالتوصل إلى هدنة دائمة بمنطقة الشرق الأوسط بين إيران وأمريكا حيث سينعكس بشكل مباشر وفوري على مؤشرات العملة المحلية.
وأضاف عبد الهادي أن حالة الترقب التي سادت الأسواق أدت مؤخراً إلى ضغوط رفعت الدولار لمستويات قاربت الـ 55 جنيهاً نتيجة تخارج “الأموال الساخنة” وارتفاع فاتورة الاستيراد، مشيرا إلى أن إتمام “هدنة مؤقتة” وتراجع حدة التصريحات العدائية سيمهد الطريق لعودة الجنيه إلى مساره الصحيح.
وواصل :” إذا حدثت تهدئة كاملة واتفاق تام بين الجانبين، فإن مستوى الـ 53 جنيهاً للدولار سيصبح من الماضي، وسنرى مستويات 49 و48 جنيهاً مرة أخرى في غضون أسبوعين على الأكثر.”
وأشاد عبد الهادي بسياسة البنك المركزي المصري في تثبيت أسعار الفائدة، واصفاً إياها بالخطوة التي تمنح “التهدئة” المطلوبة للاقتصاد.
كما لفت إلى أن الأسواق تترقب بحذر تصريحات المرشح الرئاسي الأمريكي “دونالد ترامب”، معتبراً أن تخفيف حدة الخطاب السياسي العالمي سيسهم في تعزيز ثقة المستثمرين في الأسواق الناشئة وعلى رأسها مصر.




