نجاحات غير مسبوقة حققتها البوصة المصرية في نتائج أعمال الشركات، وفق ما كشف خبير أسواق مال.
وأوضح محلل أسواق المال والخبير الاقتصادي، أن البورصة المصرية أصبحت شديدة الحساسية ليس فقط للتحركات الجيوسياسية في المنطقة، بل للتصريحات الصادرة عن الأطراف المتنازعة، مضيفا أن المشهد الاقتصادي بات متشابكًا بامتياز؛ حيث يؤثر ضرب مصنع للألمنيوم أو تغير أسعار النفط عالميًّا بشكل مباشر وفوري على القطاعات المدرجة في البورصة المصرية.
وقال عشماوي، في حديثه لبرنامج “أرقام وأسواق” على قناة “أزهري”، إن السوق تشهد طفرة غير مسبوقة في نتائج أعمال الشركات، خاصة القيادية منها في مؤشر “EGX30″، حيث تخطت أرباح العديد منها حاجز المليارات.
ووصف عشماوي هذه النتائج بأنها “مبهرة” ولم تشهدها سوق المال منذ فترة طويلة، مؤكدًا أنها تعكس صلابة الملاءة المالية والقواعد الأساسية (Fundamentals) للشركات المقيدة.
وعن ظاهرة التوزيعات النقدية القياسية، أشار عشماوي إلى أن هذه التوزيعات تعد “نفسًا للمستثمر” وجنيًا لثمار استثماره، مما يحفز السيولة داخل السوق.
وأوضح أن المستثمر الذكي يعيد ضخ هذه “الكوبونات” في نفس الأسهم مرة أخرى، مما يدعم استقرار السوق.
ووجه نصيحة للمراقبين بضرورة دراسة تاريخ توزيعات الشركة قبل الدخول فيها، للتأكد مما إذا كانت هذه التوزيعات “منتظمة” أم ناتجة عن حدث استثنائي مثل التخارج من استثمار معين.




