
مع انشغال المنطقة بالحرب، أعلنت إثيوبيا بناء 3 سدود جديدة على النيل الأزرق، ما أعاد ملف الأمن المائي المصري إلى الواجهة وأثار قلقًا واسعًا في القاهرة.
بالتوازي، تتحرك مصر دبلوماسيًا لاحتواء التصعيد بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف من توسع الحرب إقليميًا وتأثيرها على الطاقة والتجارة العالمية، وفق فيديوجراف لـ”ماعت جروب”.
ميدانيًا، وصلت قوات من المارينز إلى المنطقة، مع استعداد أمريكي لعمليات برية محدودة داخل إيران.
كما دخل الحوثيون على خط المواجهة، ما يزيد من تعقيد المشهد. داخليًا، أعلنت مصر إجراءات تقشفية وفتحت باب التطوع بالجيش، في مؤشر على رفع الجاهزية لمواجهة أي تطورات محتملة.




