تمكنت مصر في اللحظات الأخيرة من إنقاذ الاتفاق في غزة، رغم محاولات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للادعاء بأن الفضل يعود لهما. كما استؤنفت المساعدات، بما في ذلك المنازل المتنقلة، في وقت رفع فيه عدد من الدول العربية أعلامها دعمًا للدور المصري في مواجهة مخطط إخلاء القطاع.
ورغم ذلك، انتشرت شائعات مغرضة تفيد بأن مصر تحصل على أموال مقابل إدخال المساعدات، على الرغم من أنها توفر 70% منها بشكل ذاتي. هذه الادعاءات التي روجت لها إسرائيل وجماعة الإخوان، لم تثنِ مصر عن مواصلة دعمها للفلسطينيين.
وأشار فيديو جراف نشرته مؤسسة “ماعت جروب” إلى سعي مصر لإعادة إعمار القطاع بتمويل عربي ودولي، دون تهجير السكان. كما تم طرح فكرة إنشاء لجنة فلسطينية لإدارة غزة، مع ضرورة مشاركة الفصائل في هذا الإطار. القاهرة مستمرة في تنفيذ خطتها، مدعومة بتوافق دولي يضمن حق الفلسطينيين في البقاء على أرضهم.




