سخرية واسعة انتشرت على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي، بعد مزاعم جيش الاحتلال الإسرائيلي تحرير مجندة إسرائيلية أسرتها قوات حماس في هجو 7 أكتوبر “طوفان الأقصى”ن حيث أصدر أمس الجيش الإسرائيلي بيان مشترك مع جهاز “الشاباك”، زعم من خلاله أنه تم تحرير مجندة من جيش الاحتلال، بعد اختطافها من قبل حركة حماس في 7 أكتوبر.

وأوضح بيان الشاباك أنه تم فحص الجندية طبيا وهي بحالة جيدة وقد التقت مع عائلتها، الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك سيواصلان العمل لاطلاق سراح المختطفين”.
سخرية السوشيال ميديا
رواد مواقع التواصل الاجتماعي لم يقتنعوا بالرواية الإسرائيلية، وتداولوا صورة للمجندة ومعها والدتهان وأظهرت الصور طلاء المجندة ووالدتها أصابعهما بالباديكير والمانيكير، وهو ما لا يتسق مع ظروف الاختطاف والأسر، مؤكدين أنه فيلم سينمائي من جيش الاحتلال لمحاولة تغطية فشله في اجتياح قطاع غزة بريا.

أول رد من حماس على إعلان إطلاق سراح مجندة إسرائيلية
الفصائل الفلسطينية، ردت على مزاعم الجيش الإسرائيلي، مؤكدة أن مزاعم تحرير مجندة من جيش الاحتلال هدفها الأساسي التشويش على فيديو المحتجزات، بعدما تسبب في صدمة كبيرة لدى المجتمع الإسرائيلي.
وتابع: “بخصوص مزاعم الاحتلال الصهيوني الإرهابي عن تحرير مجندة، نؤكد أن مثل هذا الإعلان هدفه التشويش على فيديو الأسيرات الذي بثه القسام اليوم، والذي أحدث صدمة كبيرة لدى المجتمع الصهيوني”.

وأضاف: “هذه المزاعم هي محاولة للهروب من الضغط الذي يمثله ملف أسرى الاحتلال على نتنياهو وحكومته، لا أحد يصدق الروايات الصهيونية المتهافتة، وحتى المجتمع الصهيوني نفسه لا يصدق قادته”.
وأشار إلى أن “عمق الهزيمة والانكسار لدى الاحتلال الإسرائيلي وقادته يدفعهم للكذب والخداع وصناعة انتصارات وهمية لا رصيد لها على أرض الواقع.. ما ستقوله المقاومة هو القول الفصل”.



