
منذ عام، يوم 23 سبتمبر من عام 2021، وأثناء جلسة التحقيق، مع قذافى فراج المعروف بـ”سفاح الجيزة”، أثناء محاكمته بقضية مقتل زوجته فاطمة زكريا حاول المتهم الصمت وكأنه غير مدرك لأفعاله على أمل أن يفلت من العقاب.
المحكمة كانت بالمرصاد
محكمة جنايات الجيزة التى نظرت الدعوى، كانت بالمرصاد لطلب الدفاع والذى طالب إيداع موكله مستشفى الأمراض العقلية للتأكد من قواه، ووافقت على طلب الدفاع، فموافقة المحكمة بإيداع المتهم مستشفى الأمراض العقلية نوع من تحقيق العدالة وأيضا حتى لا تترك ثغرة أمام الدفاع للطعن على الحكم الذى سيصدر فيما بعد.
سلامة قواه العقلية
بعد عدة أيام من قرار المحكمة بإيداع المتهم مستشفى الأمراض العقلية، أكد تقرير المستشفى بأن السفاح لا يعانى من أى مرض وسلامة قواه العقلية… وحصل السفاح فيما بعد على حكما بالإعدام فى هذه الدعوى.
رحلة السفاح مع الجريمة
دخل قذافى فراج “سفاح الجيزة”، عالم الجريمة بجريمة قد يعتقد الجميع أنها بسيطة ولكنها كانت بداية وضعه على طريق الظلام، بدأ حياته الإجرامية بعشرات جرائم النصب وكان أبرزها النصب على صديق عمره المهندس رضا عبد اللطيف فى مبلغ تجاوز المليون جنيه.
فى مطلع عام 2016، عاد المهندس رضا من الخارج وذهب لمن كان يحسبه صديقه المتهم “قذافى”، وطالبه بأمواله التى استولى عليها بحجة بحجة استثمارها، السفاح اقنع صديقه بأنه سيرد له الأموال وبأسلوب المكر أقنعه بذلك، السفاح يعلم أن صديقه المهندس رضا يحب أكلة كشري بعزمه على أكلة كشري.
قتل صديقه المهندس رضا
بكل خسة وندالة وضع المتهم المنوم للمهندس رضا فى الأكل، وعقب ذلك وداخل شقة بشارع ترعة عبد العال قتله بدم بارد وقام بخنقه وقام بدفنه داخل شقة بالدور الأرضى، والعجيب فى الأمر أن الشقة التى نفذت فيها الجريمة هى ملك لأهل المهندس رضا وكان السفاح مستأجرها بثمن بخس.
قتل فتاة أقنعها بالحب
يعد شهور من قتل صديق عمره قتل السفاح فتاة كانت تعمل لديه بعد النصب عليها باسم الحب ووعدها بالزواج ولكنه خان العهد كما فعل مع العشرات ممن تعاملوا معه.
قتل زوجته
نشبت خلافات بين سفاح الجيزة وزوجته فاطمة زكريا فى شهر يوليو من عام 2016، فاختمر فى ذهنه فكرة قتلها، خطط لقتلها فخنقها داخل شقة الزوجية بمنطقة كفر عطاطى بالمريوطية فيصل، وبكل هدوء خطط لنقل الجثة لدفنها فى شقة شارع ترعة عبد العال بجوار جثتى صديقه والفتاه التى ارتبط بها عاطفيا.
بعد تنفيذ الجريمة وضع جثة زوجته داخل “ديب فريزر”، واستعان بشخصين لنقل الجثة دون علمهما بما يحتويه “الديب فريزر”، دفن جثة زوجته بشارع ترعة عبد العال، وأشاع خبر بان زوجته هربت مع عشيقها على خلاف الحقيقة ليبعد الجريمة عنه.
ترك محل إقامته
بدأت الشكوك تحوم حول المتهم فقرر السفر للمنصورة ولكنه لم يمكث هناك طويلا وبعد شهرين، قرر ترك المنصورة والسفر للإسكندرية نهاية عام 2016، انتحل اسم صديقه المهندس رضا عبد العال وبدء هناك فى عروس البحر المتوسط مسلسل جديد من النصب والقتل والخيانة.
الحب الذى أسقط السفاح
مع بداية عام 2017، أعجب بدكتورة صيدلانية وتقدم لخطبتها هو ينتحل اسم صديقه المهندس “رضا”، بعد تمام الزواج وقع فى عشق زوجته، وفى ساعة صفاء قرر الاعتراف لها بان اسمه الحقيقي قذافي وليس المهندس رضا، ولم يعترف لها بجرائم القتل التى أرتكبها، بعد علم زوجته بحقيقة أمره قررت تركه وذهبت لمنزل والدها تقصر له ما حصل، وبعد ذلك اختفى السفاح وقرر الانتقام من زوجته ووالدها فقرر سرقتهم، وبالفعل قام بسرقة مجوهرات بـ2 مليون جنيه من مسكن والد زوجته الصيدلانية بعد ارتدائه لنقاب وتسلل لمكان الواقعة.
قتل فتاة نصب عليها
لم يكتف السفاح بكل الجرائم التى ارتكبها بل قرر قتل فتاة صاحبة محل أدوات كهربائية استولى منها على مبلع 45 ألف جنيه بحجة توظيفها، وعند مطالبتها بالمبلغ أوهماها أنه سيعطى لها أجهزة كهربائية واستدرجها داخل شقة بالعصافرة بطابق أرضى وقام بقتلها.