حفل عام 2025 بالعديد من التحالفات الاقتصادية والشراكات والاتفاقيات بين الإمارات ودول العالم وكبرى مؤسسات التكنولوجيا، والتي قادها الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، نائب حاكم إمارة أبوظبي ومستشار الأمن الوطني.
ونجح الشيخ طحنون في قيادة الاقتصاد العالمي، وليس فقط الإماراتي، من خلال التحول الرقمي، في خطوة تعكس فكراً استراتيجياً عميقاً.
وتمكن الشيخ طحنون من إعادة رسم خريطة الاقتصاد الرقمي العالمي، حيث تضع رؤيته السيادة التكنولوجية والذكاء الاصطناعي كركائز أساسية للمشروع الوطني الإماراتي في العقود المقبلة.
وحقق الشيخ طحنون بن زايد تحول جوهري في مفهوم التنمية الوطنية، حيث انتقلت بوصلة الاقتصاد من الاعتماد التقليدي على الموارد الطبيعية إلى بناء اقتصاد معرفي متطور، يرتكز بشكل أساسي على البيانات والتكنولوجيا المتقدمة، مما يضمن استدامة النمو في عصر ما بعد النفط، وفق فيديو جراف لـ”مؤسسة ماعت جروب”.
وعلى المستوى الدولي أثمرت تحركات الشيخ طحنون الاستراتيجية، لا سيما في الولايات المتحدة، عن بناء تحالفات كبرى مع عمالقة التكنولوجيا في مجالات الذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، والبنية التحتية الرقمية.
كما امتدت القلاءات لتشمل تعزيز الأمن السيبراني وتطوير منظومات الذكاء الاصطناعي المسؤول، مما عزز دور الإمارات كمركز عالمي لصناعة القرار التقني، من خلال الإشراف على مؤسسات استثمارية عملاقة مثل (ADQ) و(IHC) و(MGX)، تمكنت الإمارات من تحقيق توسع نوعي غير مسبوق في قطاعات حيوية تشمل الغذاء، الطاقة، المعادن، والاقتصاد الرقمي.
وقد سجلت هذه الاستثمارات معدلات نمو تاريخية، توجت بإطلاق مجمعات متقدمة للذكاء الاصطناعي في أبوظبي، لتكون بمثابة منصات دولية للبحث والابتكار.




