ضرائب المليارديرات والبطالة.. ماذا حدث في مناظرة ترامب هاريس؟

تصدرت قضية الضرائب على المليارديرات ومعدل البطالة النقاشات في المناظرة التي جمعت اليوم الأربعاء، 11 سبتمبر 2024، بين مرشحي الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب وكامالا هاريس.
خلال المناظرة، برزت كامالا هاريس، المرشحة الديمقراطية ونائبة الرئيس الحالية، بشعار “الفرص”، معربة عن دعمها للطبقة المتوسطة والشركات الصغيرة من خلال تقديم تخفيضات ضريبية تصل إلى 6000 دولار لكل فرد و50 ألف دولار لكل شركة، حسب شبكة رؤية الإخبارية.

تخفيضات ضريبية للمليارديرات

اتهمت هاريس ترامب بفرض تخفيضات ضريبية لصالح المليارديرات والشركات الكبرى، كما حدث في ولايته السابقة. وذكرت هاريس أن سياسة ترامب أدت إلى عجز اقتصادي بلغ 5 تريليونات دولار، وأشارت إلى أن خطته الحالية تتضمن فرض ضريبة مبيعات قد تصل إلى 20%، ما قد يكلف الأسر الأمريكية حوالي 4000 دولار سنوياً، وفقاً لوكالة رويترز.

وأضافت هاريس أن خطتها تتضمن معالجة مشكلات الإسكان وارتفاع أسعار المنازل، حيث تهدف إلى خفض أسعار المنازل وخلق فرص جديدة لجميع الأمريكيين.

معدل البطالة في عهد ترامب

كما انتقدت هاريس معدل البطالة المرتفع الذي خلفه ترامب بنهاية فترة حكمه، والذي كان الأعلى منذ أزمة 2008.

ورد ترامب بسرعة على الاتهامات، مشيراً إلى أنه حقق وفورات تقدر بمئات المليارات من الدولارات عبر فرض التعريفات الجمركية على الصين ودول أخرى. وأكد أن خطته لم ترفع التضخم إلى المعدلات غير المسبوقة التي شهدها الاقتصاد خلال فترة حكم بايدن، عندما كانت هاريس نائبته.

ترامب: الاقتصاد الأفضل في تاريخ أمريكا

أصر ترامب على أنه ترك الاقتصاد الأمريكي في أفضل حالاته خلال فترة ولايته السابقة، قبل أن يضرب وباء كوفيد العالم ويتسبب في وفاة حوالي 100 مليون شخص، بحسب زعمه. وأوضح أنه دفع الاقتصاد نحو تصنيع أجهزة التنفس الصناعي والأقنعة والتطعيمات لتلبية احتياجات العالم.

التعريفات الجمركية

وفيما يتعلق بالانتقادات حول تأثير حربه التجارية مع الصين على العجز، قال ترامب إن الديمقراطيين لم يغيروا التعريفات الجمركية التي فرضها، ما يعكس تناقضاً بين ما يقولونه وما قد يطبقونه في المستقبل.

من جانبها، اعتبرت هاريس أن ترامب ترك الاقتصاد في حالة كارثية، وأنها وفريقها كانوا يعملون على إصلاح الأضرار التي خلفتها فترة ولايته.

تبادل كلا المرشحين الإشادات بشأن الأرقام الإيجابية، في حين وجه كل منهما اللوم للآخر بشأن التضخم واتساع العجز.

Exit mobile version