“شعب الجبارين” وبني إسرائيل.. الأجداد مرعوبين والأحفاد “لسه خايفين”

“يا فسطين يا فلسطين.. احنا ولاد الجبارين”.. جملة ترددت كثيرا خلال الأيام الماضية في المظاهرات التي خرجت في شوارع ومدن أوروبا وأمريكا والتي ربطت بين الشعب الفلسطيني وشعب الجبارين، لتزداد نقرات البحث على مواقع البحث المختلفة عن “القوم الجبارين وشعب الجبارين” لمعرفة من هم وما علاقتهم بالفلسطينيين.

من هم شعب الجبارين

شعب الجبارين هم الكنعانيين وهم أهل فلسطين الذين سكنوها منذ آلاف السنين وبقت سلالتهم فيها حتى الآن، هم عرب ساميون جاءوا من الجزيرة العربية، وسكنوا فلسطين حتى قبل هجرة إبراهيم الخليل عليه السلام بحوالي 1200سنه وقبل موسى عليه السلام ب 1700 عام تقريبا، حيث بنوا المدن والقصور، واستعملوا الجياد والعربات، وأقاموا المعابد، وكانت بيوتهم مبنية بصورة فريدة في ذلك الزمن البعيد .

بعد بعثة سيدنا موسى عليه السلام، أمره الله بدخول أرض الجبارين مع بني إسرائيل، “يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ” لكنهم دائما ما ينسوا إكمال الآية الكريمة ‘”ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين'”، ورفضوا الاستجابة لنبي الله “قالوا يا موسى إن فيها قوما جبارين وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فإن يخرجوا منها فإنا داخلون’.

شعب الجبارين 

شعب الجبارين، أخافوا بني إسرائيل في عهد موسى عليه السلام ورفضوا مواجهتهم لأنهم كانوا عمالقة، ويخيفون أحفادهم الآن، حيث نجد الطفل الفلسطيني يواجه بمفرده جنديا إسرائيليا ولا يخشاه، كما أن استدعاء جملة شعب الجبارين، في التوقيت الحالي، هدفها خلق الحماس وبعث الوطنية في النفوس، وذلك بعد الصمود الذي أظهره أهل غزة في مواجهة العدوان الإسرائيلي الغاشم والقصف العنيف وعدم استسلامهم ورفضم الخروج من أرضهم إلى شبه جزيرة سيناء ليستحقوا هذا اللقب عن جدارة واستحقاق.

بالعودة بالزمن حوالي 3 سنوات مضت، نجح 6 من الشباب الفلسطينيين في الهروب من السجن الإسرائيلي بطريقة أكثر من هوليوودية،بعدما  أتوا بخرائط تحمل رسما للسجن الإسرائيلي الذي كانوا محبوسين فيه، وقرروا أن يحفروا نفقا يخرجون منه، مستخدمين ملعقة لكي يحفروا ذلك النفق أو تلك الفتحة التي خرجوا منها، وذهبوا بعيدا، وقامت الدنيا ولم تقعد حتى الآن، ليتفتخر الفلسطينيون بهذه الواقعة قائلين“ها نحن هنا ولن نيأس، فنحن شعب الجبارين”.

صفات الفلسطيني حفيد “شعب الجبارين”

 

لا ترهبه أدوات الاحتلال وأجهزته الأمنية والعسكرية وتفوقه التكنولوجي

لا ينحني لتعليمات التنسيق الأمني

لا يقبل حجج التهدئة الأمنية، وخياره طريق واحد

العمل والكفاح والنضال والتضحية، مهما كلف ذلك من أثمان، ومهما طال مدى الوقت وتسلط المستعمرة وأدواتها

الفعل الفلسطيني، ليس ضربة نهائية وقاتلة للمستعمرة، ولكنه ضربات تراكمية، تسير باتجاهين نحو تعزيز مكانة النضال الفلسطيني وخياراته و تضييق الخناق على المستعمرة وكشفها وتعريتها واستنزافها.

الشعب الفلسطيني يسير على طريق حرية الجزائر واليمن وفيتنام، وكل الشعوب التي انتزعت حريتها

 

Exit mobile version