
تحول كأس العالم 2026 إلى أكثر من مجرد بطولة لتحديد بطل العالم، إذ أصبح أيضًا محطة الوداع الأخيرة لعدد من أبرز نجوم كرة القدم، بعدما اختار 10 لاعبين إنهاء مسيرتهم مع منتخباتهم الوطنية فور انتهاء مشاركتهم في المونديال، في مشهد عكس نهاية جيل ترك بصمة استثنائية في الملاعب الدولية.
وجاء على رأس قائمة المعتزلين الحارس الألماني مانويل نوير، الذي أنهى مسيرة امتدت لأكثر من 15 عامًا بقميص “المانشافت”، بينما أعلن البرازيلي نيمار إسدال الستار على رحلته مع منتخب بلاده، ليختتم واحدة من أكثر المسيرات تأثيرًا في تاريخ الكرة البرازيلية الحديثة.
كما ودع قائد الجزائر رياض محرز المنتخب الوطني بعد سنوات كان خلالها أحد أبرز صناع الإنجازات، وانضم إليه السنغالي ساديو ماني الذي أنهى مشواره مع “أسود التيرانغا” بعدما رسخ مكانته بين أساطير الكرة الإفريقية.
وشهدت البطولة أيضًا اعتزال الحارس المكسيكي جييرمو أوتشوا، الذي ارتبط اسمه بتألق استثنائي في نهائيات كأس العالم، إضافة إلى قائد الإكوادور إينر فالنسيا، الهداف التاريخي لمنتخب بلاده، والمدافع الأرجنتيني نيكولاس أوتاميندي، أحد أبطال تتويج الأرجنتين بكأس العالم 2022، وفق شبكة رؤية الإخبارية.
وامتدت قائمة المودعين لتشمل المهاجم التشيكي باتريك شيك، والنمساوي ماركو أرناوتوفيتش، والحارس الاسكتلندي كريج جوردون، ليصبح مونديال أمريكا الشمالية نقطة النهاية لمسيرة مجموعة من اللاعبين الذين صنعوا تاريخًا طويلًا مع منتخباتهم.
ورغم اختلاف جنسياتهم وإنجازاتهم، فإن هؤلاء النجوم اجتمعوا على قرار واحد بعد نهاية البطولة، وهو تسليم الراية لجيل جديد، لتبدأ المنتخبات مرحلة مختلفة عنوانها إعادة البناء، بينما تبقى إنجازاتهم جزءًا من ذاكرة كأس العالم لعقود قادمة.