
أرجع خبير أسواق المال العالمية، محمد فؤاد، انخفاض المعدن الأصفر خلال الشهر ونصف الشهر الماضى إلى توقف بعض البنوك المركزية عن شراء الذهب بالكميات الكبيرة التى كانت معهودة فى السابق، بالإضافة إلى تأثير الأخبار المتداولة بشأن ارتفاع عوائد السندات الأمريكية.
وقال، فؤاد في حواره ببرنامج «أرقام وأسواق»، المذاع على قناة أزهرى، إن بنك الاستثمار العالمى «جولدمان ساكس» أصدر تصريحات متفائلة تتوقع ارتفاع الذهب على المدى القصير من مستويات 4500 دولار إلى 4700 دولار، على أن تواصل الأسعار صعودها لتصل إلى مستوى 5400 دولار للأوقية بنهاية العام الجارى.
وأضاف أن اتجاه الذهب على المدى القصير سيتحدد بشكل أدق عقب اجتماع مجلس الاحتياطى الفيدرالى المقبل وظهور نتائجه، سواء باستكمال سياسة التجديد النقدى أو رفع الفائدة بنسبة بسيطة، مؤكدا أن الأجواء الجيوسياسية هى التى تحسم الأمر على المدى الطويل لتحديد ما إذا كان الذهب سيظل فى مقدمة أولويات صناديق الاستثمار كأصل أساسى أم سيعود كملاذ آمن فى الخلفية.