
أثار تقرير نشرته صحيفة «بوليتيكو» حول وجود مزاعم بشأن عيوب إنشائية ومخاوف تتعلق بالسلامة في محطة الضبعة النووية المصرية، حالة من الجدل، مستندًا إلى مراسلات وتقارير داخلية.
وردت هيئة المحطات النووية المصرية، مؤكدة أن المراسلات التي استند إليها التقرير كانت متبادلة مع الجانب الروسي، وتضمنت رصد ملاحظات فنية وإحالتها إلى الجانب الروسي للعمل على معالجتها، وليس دليلًا على اكتشاف عيوب وتركها دون تصحيح، وفق فيديوجراف لـ«ماعت جروب».
وأوضحت الهيئة أن محطة الضبعة تخضع لرقابة مصرية ودولية، من بينها هيئة الرقابة النووية والإشعاعية المصرية، وهي جهة مستقلة، إلى جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأكدت أن تسجيل ملاحظات فنية خلال تنفيذ مشروع بحجم محطة الضبعة أمر وارد في المشروعات الهندسية الكبرى، ولا يعني بالضرورة وجود خلل في المنشأة، خاصة مع خضوع الملاحظات للمراجعة والمعالجة بهدف ضمان أعلى مستويات الأمان والسلامة النووية.