سبق صحفى- فريق التحرير
فتاوى كثيرة خرجت تحرم اجتماع المرأة واختلاطها مع رجال أجانب، لكن ما زال الكتير لا يؤمن بفتاوى الدعاة ويعتبرونها اجتهادت لا تعبر عن الدين لذلك يلجأون إلى دار الإفتاء لحسم الجدل فى مثل هذه الأمور الشائكة.
ورد سؤال إلى دار الإفتاء عبر موقعها الرسمي مفاده”ما حكم الاختلاط بين الرجال والنساء وضوابطه؟”، والتى أوضحت أن خلوّ الرجال بامرأة أجنبية عنهم وخلوّ النساء مع رجل أجنبي عنهن ليس خلوة أصلًا، لكن إذا كان هؤلاء الرجال ليسوا محل ثقة فلا يجوز الاختلاط بهم.
الاختلاط بين الرجال والنساء
وحددت دار الإفتاء ضوابط للاختلاط بين الرجال والنساء، وأنه إذا روعيت كان جائزًا شرعًا وهي:
– عدم خلوة الرجل بالمرأة الأجنبية عنه وحدهما في مكان يأمنان فيه من اطلاع الناس عليهما.
-احتشام المرأة وسترها عورتها، وجميع جسدها ما عدا الوجه والكفين، وأجاز الحنفية كشف القدمين.
-غض البصر عن إمعان النظر بشهوة؛ سواء من قِبَل الرجل أو المرأة.
-عدم العبث بملامسة الأبدان كما يحدث في بعض المناسبات.
حديث المُغِيبَةِ
وبشأن حديث المُغِيبَةِ، “لا يدخلن رجل بعد يومي هذا على مُغِـيبَةٍ إلا ومعه رجلٌ أو رجلان، أكدت الدار أنه يدلّ على جواز خلوة الرجل بالمرأة إذا كان معهما رجل آخر وكانا صالحين؛ لانتفاء الخلوة المحرمة.




