دخل قطاع غزة، بعد اتفاقية السلام الموقعة بشرم الشيخ المصرية، فصلًا جديدًا من الصدام الداخلي تصفية الصحفي صالح الجعفراوي أدى لموجة “حرب شوارع” تترجمها عمليات واسعة للفصائل ضد عناصر ياسر أبو شباب، في محاولة لتصفية أذرع مسلحة واحتكار السلطة ما بعد الحرب.
المشهد معقَّد دوليًا؛ فيما منحت واشنطن ضوءًا مؤقتًا لانتشار الفصائل كأداة “لتطهير” الفوضى تمهيدًا لقوة دولية، وفق ما كشف فيديوجراف لـمؤسسة “ماعت جروب”، بينما تل أبيب تبدو وكأنها تخلّت عن مساندتها لمجموعات محلية لدفع الاقتتال الداخلي.
ويبدو أن إسرائيل تطبّق تكتيك “الخط الأصفر” الذي يزيد معاناة المدنيين ويقوّض القدرة المعيشية، فيما تطالب القاهرة بوجود قوة أمريكية لضمان عدم تهجير الفلسطينيين.



