
أعاد خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول سدّ النهضة ونهر النيل فتح باب الشكوك بشأن الدور الأمريكي في الأزمة المصرية-الإثيوبية.
فرغم إبدائه استعدادًا لاستئناف الوساطة، وحديثه عن رفض سيطرة دولة واحدة على النهر، رأى خبراء أن الرسالة تهدف إلى كبح أي خيار عسكري لحماية الأمن المائي، دون تقديم ضمانات تضغط على إثيوبيا أو الاعتراف بحقوق دولتي المصب، وفق فيديوجراف لـ”ماعت جروب”.
ويربط محللون توقيت الخطاب بمحاولة واشنطن احتواء التحركات المصرية المتسارعة في القرن الإفريقي، خاصة الوجود العسكري في الصومال، بالتوازي مع تنسيق مصري-سعودي لتعزيز أمن البحر الأحمر، وتسريع الحسم في السودان لصالح الجيش السوداني، ما يعكس إعادة رسم موازين القوة إقليميًا.




